السيد مهدي الرجائي الموسوي
368
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أبي طالب عليه السلام . 530 - السيّد محمّد بن محمود بن علي بن محمّد بن أبيالحسن موسى ابن حيدر بن إبراهيم بن أحمد بن القاسم بن علي بن علاء الدين بن علي الأعرج ابن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين ابن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الشقرائي من آل الأمين العاملي . قال الخاقاني : عالم جليل ، وأديب رقيق ، ولد في شقراء ( 1270 ) ه ، وهاجر إلى النجف وعمره ستّ عشرة سنة ، فمكث بها أكثر من عشرين سنة استطاع خلالها أن يتأثّر بالروح العلمية والأدبية ، وقد عرف بسلامة ذوقه الأدبي ونقده الحرّ للشعر ، وقد أثنى عليه أدباء عصره وأعجبوا به ، ثمّ رجع إلى وطنه وفيه توفّي عام ( 1343 ) ه ، وقد جمع شعره في حياته في ديوان صغير ولا يزال مخطوطاً . ذكره صاحب العامليات الشيخ محمّدرضا شمس الدين ، فقال : كان نقّاداً للشعر محبّاً للشعراء ، يرغب في مسامرتهم ويحفظ أكثر شعر العرب الأوّلين ، كما كان غزير العلم كثير الخشية من اللَّه ، وهو مثال الزهد والورع والفضل والتقى . وذكره المحقّق الطهراني في النقباء نقلًا عن التكملة ، فقال : السيّد العالم الفاضل الكامل ، من تلاميذ الميرزا حبيب اللَّه الرشتي ، والعلّامة الفقيه الشيخ محمّدطه نجف ، والمولى محمّدكاظم الخراساني ، وأخوه السيّد علي الأمين . ومن شعره قوله متغزّلًا : أحي الفؤاد وصال ذات الدملج * لعميدها المودي بطرف أدعج فكت أساري وهي أعظم منّة * تسدي لمأسور الغرام المزعج وطرحت أبراد الهموم لضيمها * ولبست بردي عفّة وتحرّج وصلت حبالًا بالصدود تقطّعت * وقد ارعوت عن نهج ذاك المنهج وسطوت سطوة فاحش متهتّك * وعفوت عفّة ناسك متحرّج اللَّه يعلم كيف كانت عفّتي * ما بين خلخال هناك ودملج وقوله : بسط الربيع لنازح عن داره * عذراً ومعذوراً بخلع عذاره